عهد الهيمنة على الجاليات الفلسطينية في أوروبا انتهى

فيينا النمسا - الغربة ـ 

بقلم : أمين أبوراشد 
 رئيس حملة الوفاء الأوروبية
لاهاي - هولندا 

الجالية لمن صدق و ليست لمن سبق..
آن الآوان لأبناء الجالية الفلسطينية أن ينتخبوا من يمثلهم في دول القارة الأوروبية ، لأن عهد الوصاية و التمثيل قد وَلىّ بلا رجعة.

فهناك تجربة أولى على أرض الواقع هنا في هولندا التي شكلت مثالاً يحتذى به في الانتخابات والتي تمت بشكلٍ نزيه. وعليه ندعو الجاليات الفلسطينية المتواجدة في كافة أرجاء أوروبا أن تتحد وتتوجه إلى المسار الديمقراطي في انتخاب من يمثلها، و ألا تنتظر قراراً أو توصية من منظمة أو سُلطة لتُمليّ عليها شروطا و قيودا تعيق  إتحاد الوجود الفلسطيني في كل بلد في القارة الاوروبية. 

فكما وعد بلفور "عطاء من لا يملك لمن لا يستحق" 
فكذلك الانتخابات المسيسة هي عطاء من لا شرعية له لمن لا يقوى ان يستمد شرعيته عبر  صناديق الاقتراع الحرة و بالتالي هي عطاء من لا يملك لمن لا يستحق.

CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق