مبادرة المسلمين النمساويين مرجعية لجهاز المخابرات النمساوية

تلقت "مجلة هنا النمسا"  التابعة لمؤسسة الغربة الاعلامية التقرير التالى، تنشره كما ورد، ولا تتحمل مسؤولية مايتضمنه من أسماء وبيانات ومعلومات:

كاتب ومرسل التقرير : خالد سليم
فيينا النمسا-الغربة

آن الآوان أن يفيق المسلمون بالجمهورية النمساوية من غفلتهم حتى يعرفوا بالأيدي الخفية التي تلعب بمشاعرهم الدينية والعاطفية والحركات المثيرة للعواطف من استغلال القضايا المهمة على الساحة كقضايا فلسطين والعراق وأن هذه الشخصيات هي التي تركب الموجة لتقود الجالية الإسلامية في المستقبل القريب بعد أن خططوا لهذا المشروع منذ أكثر من 7 سنوات عبر تقديم دعوات العشاء والإفطار لدى عمدة فيينا ورئيس جمهوريتها واللذين هم من نفس الحزب البعث الاشتراكي .

ان مثلث برمودا والمتمثل بقيادة المبادرة الإسلامية النمساوية الغير مرخصة لحد الآن والتي استطاع أفرادها السيطرة على أهم منبع لقيادة الجاليات الإسلامية وعبر رئيسها المنتهية ولايته استطاعوا خلخلة العلاقات والعمل على زرع الفتن وبث روح التفرقة بين المؤسسات العربية والإسلامية مستغلين بعض الصلاحيات الموكلة لهم عبر المؤسسة الدينية الرسمية.

وحاولوا زرع رجالاتهم في مراكز حساسة ولكن انقلب السحر على الساحر من أمثال صاحب الدراسة التي شلت مدرسي التربية الإسلامية فهو رجلهم الأول وحاولوا تدبير مفتي للبلاد ولم يفلحوا..
  
ولم يكتفوا بهذا بل تمادوا بلعب دور المرشد التافه والذي يقدم معلومات عن خلفية بعض المؤسسات الإسلامية وبعض الشخصيات الإسلامية مقابل تمسك الحزب بمن ينوب عن مثلث برمودا القائد الراوي وشركاءه ومنذ أكثر من 6 سنوات لمن يتتبع سلوكهم وسلوك وزارة الداخلية بفيينا فهم بإعترافهم ساهموا والحمد لله بالتعريف بكل الأطياف الموجودة بالبلد وعبر تقدمة دراسات وأبحاث بأيدلوجية كل جمعية اسلامية وهم جاهزين بل اصبحوا مرجعية لجهاز المخابرات بالنمسا في حال استفسار الأمن عن أي جمعية مشتبه بها لدى منطق الغرب الأوروبي أو أي شخص مشبوه به لدى العقل الأمريكي اللذي بلغ عددهم أكثر من 10 مليون شخص في العالم حسب رواية الغرب .ومن أكبر ضحاياهم ويمكنكم الرجوع اليهم مسجد "التوحيد البوسنوي" وبعض الجمعيات السلفية وأخرها ما نشرته المبادرة البرمودية عن نصيحة عمر الراوي لمدير المركز الإسلامي بعدم احضار المشايخ السلفية جزاه الله خيرا لأنهم ممنوعين ببعض دول أوروبا وهذا وما تناقلته الصحف النمساوية على لسان عمر منقذ الأمة من براثن المسلمين الوحوش وبهذا استطاع تأمين كرسيه في الحزب لإربع سنوات قادمة
لكن على حساب المسلمين وكم مسلم ضاع أو تسفر من البلد بسببه وبسبب نصائحه الذهبية والتي يقدمها للأجهزة الأمنية وأقترح على المؤسسات العربية والإسلامية العمل من الآن على استضافته وذبح الجمال والغنم على موائدها حتى يرضى عليكم.

وسلاماتكم

CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق