فى كنيسة بالنمسا.. افطار وتلاوة قرآن وحفاوة في الاستقبال



الغربة - فيينا النمسا ـ

كما يروى الناشط الفلسطينى المقيم في النمسا "قاسم علي بلاونه" دون زيادة أو نقصان :
هل نرد التحية بأحسن ؟
في يوم رمضاني بامتياز، وانا عائد وزوجتي واطفالي من حفلة تسوق رمضاني، فاذا برجل سبعيني العمر يقود دراجته الهوائية ويعرج نحوي بابتسامة ويسال اطفالي ويسألني عن حال الصيام معنا هذا العام، و انهى محادثته السريعه بدعوتنا الى افطار جماعي في الكنيسة القريبة من مكان سكني في الحي التاسع عشر كنيسة Krim , في اليوم التالي توجهت انا و زوجتي الى مكان الافطار وهنا كانت المفاجاة ان الافطار داخل الكنيسة وتم استقبالنا بحفاوة منقطعة النظير , و ما ان جلسنا ننتظر ساعة الصفر او ساعه الاذان حتي بدوا بوضع مقتطفات من تلاوة القران الكريم بصوت اعتقد الشيخ محمود الطبلاوي و بعد نهاية تلاوة ايات من الذكر الحكيم بداو برفع الاذان داخل الكنيسة للايذان ببدء الافطار.
كانت في الحقيقة مفارقه و لأول مرة ارى مثل هكذا حدث في حياتي بشكل شخصي , هذا ما ذكرني بقول الله تعالى في كتابة بسم الله الرحمن الرحيم (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع و بيع وصلوات و مساجد يذكر فيها اسم الله ) صدق الله العظيم و ايضا الاية التي تقول ( و لتجدن اقربهم مودة للذين امنوا، الذين قالوا انا نصارى ذلك بان منهم قسيسيين و رهبانا و انهم لا يستكبرون ) صدق الله العظيم السؤال الذي يطرح نفسه هل نحن كجالية مسلمة سوف نرد التحية باحسن منها؟
هل نحن كجالية مسلمة سوف نسلط الضوء على هكذا حدث و استثماره وتسويقه بشكل ذكي ؟ اما الاحتمال الثالث لا سمح الله التذمر والانزعاح و الويل و الثبور و عظائم الامور .... تحياتي.

   
  

CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق